الذهبي

52

سير أعلام النبلاء

روى عن : إبراهيم بن أبي طالب ، وعلي بن الحسين ، وعبد الله ابن شيرويه ، وجعفر بن أحمد الحافظ ، وابن خزيمة ، وأحمد بن محمد الماسرجسي ، وطبقتهم بنيسابور ، وعن الحسين بن إدريس ، ومحمد بن عبد الرحمن السامي بهراة ، وأبي خليفة الجمحي ، وزكريا الساجي بالبصرة ، ومحمد بن نصير ، وطبقته بأصبهان ، ومحمد بن جعفر القتات ، وعدة بالكوفة ، وعبدان الجواليقي بالأهواز ، والحسن ابن سفيان ، بن سالم ، والحسن بن الفرج الغزي بغزة ، وعمران بن موسى ابن مجاشع بجرجان ، وأبي عبد الرحمن النسائي ، وأبي يعقوب المنجنيقي بمصر ، وأبي يعلى بن المثنى بالموصل ، ومحمد بن عثمان بن أبي سويد ، وهو أقدم شيخ له ، وأحمد بن يحيى الحلواني بحلوان ، وعبد الله بن ناجية ، ومحمد بن حبان ببغداد ، وخلق كثير بمدائن خراسان ، وبالحرمين ومصر والشام والعراق والجزيرة والجبال . وكان في أيام الحداثة يتعلم في الصاغة ، فنصحه بعض العلماء لما شاهد فرط ذكائه ، وأشار عليه بطلب العلم ، فهش لذلك ، وأقبل على الطلب . حدث عنه : ابن مندة ، والحاكم ، وأبو طاهر بن محمش ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، وعدة . وقد حدث عنه الإمامان أبو بكر الصبغي ، وأبو الوليد حسان بن محمد ، وهما أكبر منه . وتلمذ له الحاكم ، وتخرج به ، وقال : هو واحد عصره في الحفظ ، والاتقان ، والورع ، والمذاكرة ، والتصنيف . سمع إبراهيم ابن أبي طالب ، ثم سرد شيوخه . وعن أبي علي الحافظ ، قال : رحلت إلى هراة في سنة خمس